ابنا: استهجن النائب في البرلمان الأردني، بث الشريط معتبرا أنه استفزاز موجه له شخصيا لتبنيه محاربة الفكر المتطرف بعد أن وقع نجله ببراثن التنظيم حسب زعمه.
ولم يكتف الضلاعين بذلك بل شكك أيضا بحقيقة عملية التفجير الذي يظهر فيه ابنه ملتحيا ومن خلفه (عربة عسكرية) قائلا إنه بدا في حالة ارتباك واضحة.
ومضى يقول إن "ما ظهر في الشريط بعيد كل البعد عن شخصية ابني محمد، وما شاهدته هو شخص مرتبك يبدو مخمورا أو تحت تأثير مخدر"، معتقدا أنه كان يتصرف بتلك الطريقة نظرا لضغوط فرضت عليه.
واستعرض الفيديو ومدته 10 دقائق نشأة محمد الضلاعين "أبي البراء الأردني" في محافظة الكرك، وحتى دراسته للطب في أوكرانيا، وصولا إلى انضمامه لصفوف التنظيم، وانتهاء بمقتله في عملية التفجير الانتحارية.
ونشر الفيديو باسم المكتب الاعلامي لولاية الأنبار، بعنوان "ولاء وبراء".
...........
انتهى/185